منتدى ملكة الاميرات
♥️ اهلا وسهلا بك ايتها الزائره نتمنى لكى رحله ممتعه حول اقسام وفروع المنتدى وسيسعدنا انضممامك الينا حتى تكونى اميره وعضوه فى منتدانا وعالمنا المذهل الملىء بالمتعه حيث اننا اسرة واحدة نتجمع فى الخير واللمه متكملش الا بانضمامك الينا ♥️

 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلالعابدخول

شاطر | 
 

 الاسكندر الاكبر (المقدونى) بحث ملخص (موضوع كامل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 109
السمعه : 0
تاريخ التسجيل : 15/08/2013
الموقع : منتدى ملكة الاميرات

مُساهمةموضوع: الاسكندر الاكبر (المقدونى) بحث ملخص (موضوع كامل)   الأحد يناير 18, 2015 10:40 pm

ا(لاسكندر الاكبر (المقدونى) بحث ملخص)

النشأة
________
ولد الأسكندر في پلا، العاصمة القديمة لمقدونيا. ابن فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا وابن الأميرة اولمپياس أميرة إپيروس. تتلمذ على يد [[أناكسيمينس من لامپاسكوس|أناكسيمينس]] معلم البلاغة، كما كان أرسطو المعلم الخاص للإسكندر. حيث درّبه تدريبا شامل في الأدب وحفزه للاهتمام بالعلوم والطب والفلسفة.

كان الإسكندر مولعاً بعصر البطولات والأبطال الأسطوريين وأبطال حرب طروادة حيث زار فى طريقة للفتوحات، أماكن الحرب وقبر أخيل بطل الحرب الطروادية. ومن هذا الإقتداء أراد الإسكندر أن يصنع إمبراطورية وسيادة العالم.

في صيف (336) قبل الميلاد اُغتيل فيليپ الثاني فاعتلى العرش ابنه الإسكندر فوجد نفسه محاطاً بالأعداء من حوله ومهدد بالتمرد والعصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين وأعدائه من الداخل بالحكم عليهم بالاعدام. ثم انتقل إلى ثساليا حيث حصل حلفائه هناك على استقلالهم وسيطرتهم. وباستعادة الحكم في مقدونيا. قبل نهاية صيف 336 ق.م.، أعاد تأسيس موقعه في اليونان وتم اختياره من قبل الكونگرس في كورينث قائداً.

حيث كان شديد التعلق بأمه [أليمبياس]]، التى كان لها تأثير روحى كبير فى حياتة. كما ورث عن أبيه صفات مناقضة. وفى أكبر الظن أنه لم يكن له يد فى مصرع فليب ولم يعرف على وجه اليقين من الذى قتله.

لقد توصل الإسكندر إلى حقيقة جعلته يسود العلم ويمتلك إمبراطورية عالمية وجعل من فتوحاتة للشرق بداية عصر جديد وهو العصر الهلنستى الذى تور فيه كل شىء فى العالم الشرقي وهى "أن البشر جميعهم سواسية وأبناء إله ويجب إحترام عقائد البشر فى أي مكان فى العالم"


بداية حكمه
_______________
في عام (335) و كحاكم على جيش اليونان وقائد الحملة ضد الفرس و كما كان مخطط من قبل أبيه. قام بحملة ناجحة إلى نهلا دانوبا وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمنه من الإليريين (Illyrians ) مرورا بطيبة اللتين تمردتا عليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشاعر اليوناني پندار واستعبد السكان الناجون وكانوا حوالي 8,000. سرعة الإسكندر في القضاء على طيبة كانت بمثابة عبرة للولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى اعلان رضوخها على الفور.

فترة الفتوحات
__________
لما ارتقى الإسكندر العرش ألفى نفسه على رأس دولة متصدعة؛ فقد ثارت القبائل الشمالية الضاربة في تراقية وإليريا؛ وخرجت من طاعته إتوليا، وأكرنانيا، وفوسيس، وإليس، وأرجولس، وطرد الأمبراقيوتيون Ambarciotes الحامية المقدونية من بلادهم؛ وكان أرتخشتر الثالث يفخر بأنه هو المحرض على قتل فليب، وأن بلاد الفرس لا تخشى شيئاً من هذا الحدث المراهق الذي ورث المُلك وهو في العشرين من العمر. ولما أن وصلت البشائر إلى أثينة بأن فليب قد مات زُينَ دمستين بأفخر الثياب وتوج رأسه بإكليل من الزهر، واقترح على الجمعية أن تضع تاجاً على رأس قاتله بوسنياس تكريماً له. وفي مقدونية نفسها كانت عشرة أحزاب أو أكثر تأتمر بحياة الملك الشاب. وواجه الإسكندر هذه الصعاب كلها بهمة قعساء وعزيمة ماضية قضى بهما على المقاومة الداخلية وخطا الخطوة الأولى نحو مستقبله العظيم. ولما أن ألقى القبض على زعماء المتآمرين في داخل البلاد وقتلهم اتجه بجيوشه جنوباً نحو بلاد اليونان (336) وبلغ طيبة بعد بضعة أيام. وأسرعت بلاد اليونان فقدمت له ولاءها وبعثت إليه أثينة معتذرة عما فرط منها، وعرضت عليه تاجين، ومنحته ما تمنحه الآلهة من مراسم التكريم. فلما هدأت ثورة الإسكندر أعلن إلغاء جميع الحكومات الدكتاتورية في بلاد اليونان، وأمر أن تعيش كل مدينة حرة حسب قوانينها. وثبت له المجلس الأمفكتيوني جميع الحقوق التي منحها فليب، واجتمع في كورنثة مؤتمر من جميع دول اليونان ما عدا إسبارطة وأعلنه قائداً عاماً لجميع اليونان، ووعد أن يعينه بالمال والرجال في حروبه الآسيوية المرتقبة. ثم رجع الإسكندر إلى بلا، ونظم شئون العاصمة، واتجه بعدئذ نحو الشمال ليقلم أظفار الفتنة التي أوقدت نارها القبائل المتبربرة (335). وزحف على رأس جنوده بسرعة نابليونية حتى وصل إلى موضع مدينة بخارست الحالية، ورفع علمه على ضفة الدانوب الشمالية. ثم ترامى إليه أن أهل إلريا يزحفون على مقدونية فاجتاز مائتي ميل في قلب بلاد الصرب وفاجأ مؤخرة الغزاة، وهزمهم، ورد فلولهم إلى جبالهم.


وفاته
______________
كان قد قضى حتى ذلك الوقت تسع سنين في آسية، أحدث فيها من التأثير بانتصاره أقل مما أحدثته هي بأساليبها الشرقية. ذلك أن أرسطو قد علمه أن يعامل اليونان معاملة الأحرار وأن يعامل "البرابرة" معاملة العبيد. ولكنه دهش إذ وجد بين أشراف الفرس مستوى من الرقة وحسن الخلق لم يره كثيراً في الديمقراطيات اليونانية المضطربة؛ وأعجب بالطريقة التي نظم بها الملوك العظام إمبراطوريتهم، وارتاب في مقدرة المقدونيين الغلاظ على أن يحلوا محل حكام هذه الإمبراطورية، وأدرك أن السبيل الوحيدة إلى تثبيت فتوحه واستقرارها بعض الاستقرار هي أن يسترضي أشراف الفرس حتى يقبلوا زعامته، فإذا فعلوا استخدمهم في المناصب الإدارية. وزاد سروره برعاياه الجدد يوماً بعد يوم، فتخلى عن فكرته القديمة وهي أن يحكمهم بوصفه ملكاً مقدونياً، وخال نفسه إمبراطوراً يونانياً - فارسياً يحكم دولة يكون فيها الفرس واليونان أكفاء، وتمتزج ثقافتهم ودماؤهم امتزاجاً سلمياً، فينتهي النزاع الطويل بين أوربا وآسية بذلك الاقتران السعيد بين حضارتيهما.

وكان آلاف من جنوده قد تزوجوا من نساء البلاد المفتوحة، وأخذوا يعاشرونهن؛ فلم لا يفعل هو أيضاً فعلهم؟ فيتزوج بابنة دارا ويسوي النزاع بين الأمتين بأن يلد لهما ملكاً يجري في عروقه دم الأسرتين. لقد تزوج قبل ذلك الوقت ركسانا الأميرة البكترية، ولكنه لم يكن يرى أن هذه عقبة تقف في طريقه، وعرض الفكرة على ضباطه وأشار عليهم أن يتخذوا لهم أزواجاً فارسيات. وتبسموا ضاحكين من فكرة توحيد الأمتين، ولكنهم كانوا قد قضوا زمناً طويلاً بعيدين عن ديارهم، وكانت نساء الفرس ذوات جمال بارع. ومن ثم أقيم عرس عظيم في السوس (324) تزوج فيه الإسكندر استاتيرا Statira ابنة دارا الثالث، وبريساتس Parysatis ابنة أرتخشتر الثالث، وبهذا ربط نفسه بفرعي الأسرة المالكة الفارسية، واتخذ ثمانون من ضباطه لهم زوجات فارسيات. وحذا حذوهم بعد زمن يسير آلاف من الجنود فتزوجوا من فارسيات. ووهب الإسكندر كل ضابط من ضباطه بائنة قيمة وأدى ما على الجنود الذين تزوجوا من ديون - وقد بلغت هذه الهبات (إذا جاز لنا أن نأخذ بأقوال أريان Arrian) عشرين ألف وزنة (000ر000ر120ريال أمريكي(29)). وأراد أن يزيد هذا الاتحاد بين الشعبين قوة، ففتح أراضي الجزيرة وفارس للمستعمرين اليونان؛ وخفف بهذا العمل ضغط السكان في بعض الدول اليونانية وقلل من حدة الطبقات. ومن ذلك الوقت بدأت تقوم تلك المدن المتأغرقة الآسيوية التي صارت فيما بعد جزءاً هاماً من الإمبراطورية السلوقية Seleucid Empire وجمع في الوقت نفسه ثلاثين ألفاً من شباب الفرس وعلمهم على الطريقة اليونانية ودربهم على فنون الحرب اليونانية.

ولعل زوجاته كن من أسباب ميله إلى الأساليب الشرقية، أو لعل هذا الميل كان خطأ وقع فيه لشدة تواضعه، أو لعله كان جزءاً من خطة موضوعة. وفي ذلك يقول بلوتارخ: "فلما كان في فارس بدأ يلبس الثياب "البربرية" (أي الأجنبية) ولعله أراد بذلك أن ييسر تحضير الفرس لأن أكبر ما يؤثر في الناس هو اتباع عاداتهم...بيد أنه لم يتبع عادات الميديين...بل اختط خطة وسطاً بين الأساليب الفارسية والمقدونية، وكيف عاداته بحيث خلت من التفاخر الذي هو من مميزات الأولين، ولكنها كانت أكثر أبهة وفخامة من الآخرين".

وكان جنوده يرون هذا التغيير استسلاماً من الإسكندر للشرق، ويحسون أنهم بذلك قد خسروه، وفقدوا ما كانوا يرونه من أدلة العناية والعطف التي كان يضفيها عليهم في كل حين. وأظهر له الفرس فروض الطاعة والولاء، وأرضوه بضروب الملق والدهان؛ وشرع المقدونيون، بعد أن رقق الترف الشرقي طباعهم يظهرون استياءهم من الواجبات الثقيلة التي كان يفرضها عليهم، ونسوا إحسانه لهم، وأخذوا يتهامسون بالفرار من الجيش، بل إنهم شرعوا يأتمرون به ليقتلوه. وبدأ هو يفضل صحبة عظماء الفرس على صحبة اليونان. وكان أكبر شاهد على ارتداده عن دينه أو على حسن سياسته هو جهره بألوهيته؛ وذلك أنه بعث في عام 324 إلى جميع الدول اليونانية ما عدا مقدونية (لأن ما في الرسالة التي بعث بها من إهانة لفليب قد يثير غضب أهلها) يبلغها أنه يرغب في أن يعترف به من ذلك الوقت ابناً لزيوس - أمون. وصُدعت معظم الدول بما أمرت، ولم ترَ في الأمر أكثر من لقب صوري، بل إن الإسبارطيين المعاندين أنفسهم لم يخرجوا على الأمر وقالوا في أنفسهم: "فليكن الإسكندر إلهاً إذا شاء"

وبعد فقد كان موت الديمقراطية اليونانية موتاً عنيفاً وطبيعياً في وقت واحد. وكان أهم أسباب هذا الموت ما أصاب هذا النظام من اضطراب تغلغل في كيانه، ولم يكن سيف مقدونية إلا الضربة الأخيرة التي أجهزت عليه وهو يلفظ آخر أنفاسه. لقد تبين أن دولة المدينة لا تستطيع حل مشاكل الحكم: فقد عجزت عن حفظ النظام في الداخل، وصد الأعداء في الخارج؛ ولم تهتد إلى وسيلة توفق بها بين الاستقلال وبين الاستقرار القومي وقوة السلطان رغم نداء غورغياس، وإسقراط وأفلاطون لهذه المدن بأن تستعين بشيء من التنظيم الُّدوري القوي لتكبح به جماح الحرية الأثينية. هذا إلى أن حب دولة المدينة للحرية لم يقف قط في سبيل نزعتها الإمبراطورية. يضاف إلى هذا أن حرب الطبقات قد اشتدت حتى أفلت زمامها من أيدي الزعماء، وجعلت الديمقراطية سباقاً إلى الانتهاب عن طريق التشريع. وانحطت الجمعية التي كانت هيئة شريفة في أحسن أيامها فأصبحت هيئة من الرعاع الصخابين تكره كل سلطة فوق سلطتها، وترفض كل قيد يحد من هذه السلطة، تقسو على الضعيف وتخضع ذليله للقوي، توافق على كل ما تنال من ورائه النفع لنفسها، وتفرض على الأملاك من الضرائب الفادحة ما من شأنه أن يقضي على الابتكار والنشاط والادخار. إن فليب والإسكندر وأنتباتر لم يكونوا هم الذين قضوا على الحرية اليونانية، بل إن هذه الحرية هي التي قضت على نفسها بنفسها؛ ولقد أبقى النظام الذي أقاموه حضارة لولاه لقضى عليها ما فيها من عناصر الفوضى الاستبدادية، ونشر هذه الحضارة في مصر والشرق.

الثقافة
________
قامت هوليوود بإصدار فيلم عام 2004 عن حياة الأسكندر الكبير، الفلم تعرض للكثير من النقد حيث عرض الأسكندر الكبير في بعض مقاطع الفلم بأنه يقوم بممارسات جنسية شاذة.


قيل عنه
_______
كان عدوة ومنافسة الوحيد هى إمبراطورية الفرس، حيث أراد فليب غزو إمبراطوريه الفرس التى كانت من قبل تغير على مقدونيا وبلاد اليونان. حيث ان إمبراطورية الفرس التى كانت تسبب خطرا شديد على اليونان.

لقد هزم الإسكندر إمبراطورية الفرس عدة مرات. كان أولها فى معركة نهر جرانيكوس بإقليم ميسيا بأسيا الصغرى عام 334ق.م ثم حشد قوادة فى جورديوم بإقليم فريجيا فى العام التالى 333 ق.م. في هذه المعركة كاد الإسكندر أن يلقى مصرعه لولا مبادرة صديقه كليتوس الذى تلقى الضرب عنه. ومنها سار الى إقليم قيلقية وبعد إذن عبر ممر جبال حماه فى شمال سوريا حيث أحرز فى معركة إسوس إنتصاره الثاني على دارا الثالث ملك الفرس فى نوفمبر عام 333 ق.م. وفر دارا بعد الهزيمة تاركا أسرته التى وقعت فى يد الإسكندر. وقد عامل الإسكندر زوجته وبنات الملك الفرس معامله حسنة وقل لهم "إننى لا أحارب شخص دارا ولكني أحارب من أجل ملكة فقط" والدليل على ذلك انة تزوج من فارسية وأمر قواده أن يتزوجوا من فارسيات. وبعد فترة كان بقلد الفرس فى كل العادات والسلوكيات وطريقة الزينة. كما أنه أسس مدناً كثيرة تحمل اسمه ، أهمهم مدينة الإسكندرية عروس البحر المتوسط، التي أصبحت عاصمة مصر الهلينية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://queen.goodools.com
 
الاسكندر الاكبر (المقدونى) بحث ملخص (موضوع كامل)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملكة الاميرات :: منتدى الثقافة والاخبار :: مكتبة تاريخ وانتصارات-
انتقل الى: